‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغزو العراقي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغزو العراقي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 أغسطس 2009

كيــف ننســى!

كيـــف ننــسى هــذا اليــوم




كيــف ننســى!



كيــف ننـسى!



كيـف ننسـى!



كيـف ننسـى!









لـــن ننـــسى هــذا اليــوم مـا حييــنا












أحــب أنــقل لكــم فقــرة من رواية ((ســقف الكـفايـة)) للكــاتب السعـودي محمـد حسـن علـوان












هذه الفقـرة تبيــن لنـا نظــرة أخـواننا الخليجيـين على ما حدث للكـويت في هذا اليــوم









"في ظرف اسابيع امتلأت الاسكانات العامه والمدارس المعطلة والمباني الحكومية الخالية بأسرٍ كويتية لم يعد لها وطن إلا قلوب الناس، صهرت النار التي اشعلتها المأسآة القلوب معا وتلونت عيوننا بلون عربي واحد، هب الجميع لمدّ يد العون لهذا اللجوء الكبير وبعد ايام كانت دولة تستضيف دولة أخرى بأكملها!
مشاهد ماكان اروعها لولا الخلفية السوداء للحدث، مازلت اتذكر الرجل الذي وقف بأسرتهامام متجر صغير (بقالة)يحاول ان يشتري لهم شيئا وليس في جيبه الا دنانير كويتية لم تعد لها ذات قيمة وظفرت من عينه دمعة لم يكد يمسحها حتى وجد امامه رزمة من المال القة بها عابر امامه وتوارى وهو يخفي وجهه.
العشرات الذين كانوا يقفون امام ابواب الفنادق ليعرضوا على الكويتيين بيوتهم وقلوبهم بدلاً من الفندق والآخرون الذين تجمعوا شيباً وشباباً ليسهموا في تنظيم الجموع وتوزيع المأوى والاعاشه باسرع وقت ممكن قبل أن يتسلل الشعور بالهوان في نفس أي منهم ( الكويتيين) وكانت اياما كل ما فيها يُبكي من التأثر والحزن"








الاثنين، 23 فبراير 2009

العيب ماهو بالبطـا .... العيب بالنسيان







للأسف






اقولها اليوم وانا محبط لما يحصل بالكويت فالشريف والمخلص لم يعد له مكان بالكويت




واصبح المكان للراشي والمرتشي والخائن ومن يساعد على الخيانه






بالامس




احتفلت حدس انتصارا للقياديين الذي طعنوا الكويت من ظهرها




القياديين الذين تربوا في هذا الوطن وجمعوا قواهم




القياديين الذين ظمتهم الكويت باحضانها




وباول فرصة طعنوها من ظهرها




من غير رحمة وتفكير




ومن غير دمعة




طعنوا الكويت




والكويت اليوم




تحتفل بهم شخصيا




وبسواعد من ابناء هذا البلد




ناس تضع مصلحة الحزب فوق مصلحة البلد




وبمجرد انسحاب العدو قاموا ولم يقعدوا يريدون تمجيدهم




نسوا دمعة الكويت التي لا اعتقد ان في يوم اهتموا فيها وحاولو ايقافها










-------------








بالامس






رجل استغل منصبه كوزير نفط اثناء الغزو العراقي الغاشم واستغل نفوذه




وسرق ناقلات النفط الكويتية معتقدا ان الكويت ذهبت بدون رجوع




وسرقته لا يسرقها الا رجل حاقد لئيم لا يفكر الا بنفسه




ودموع المواطنين الشرفاء لم تجف على وضع البلد




وعندما تم البحث عن عمليته بعد التحرير




اصبح يكبر شيئا فشيئا من خلال




المال العام لهذا البلد




عجيب امره




واليوم




اصبح له نفوذ




حالها كحال كبار البلد




بل اصبح من الشخصيات المهمه




وفوق هذا يمتلك اعلام لا يستهان به بالكويت




وانكر جميع التهم المنسوبه اليه من خلال الاعلام الكويتي




علما بان قضيته تم حفظها ولم يتم براءته ... لكنه يعتبرها براءة




واليوم لا احد يستطيع ان يعلن رفضه لشخصيته الموقره في الاعلام الكويتي






----------------
الى كل من هو مخلص لهذا الوطن

الى كل من يضع مصلحة هذا البلد نصب عينه

ابحثوا عن من طعن هذا البلد وكان البلد في اشد الحاجه له في محنته المعروفه

فهناك مثـــل قـديـــم ,,, بل مبــدأ شخصي بالتعامل مع الآخرين خصوصا من غدروا بك

العيــــب ما هـــو بالبطـــا .... العيـــب بالنسيـــان

هذا وانا عمري لم يتجاوز الست سنوات ايام الغزو لا استطيع ان اتخيل الغدر والخيانه

فماذا عنكم انتم يا زملائي وزميلاتي المدونين